يومية

يوليو 2008
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

صندوق الحفظ

22 فبراير 2008 


هل أصبح الإنسان قريباً من النقطة التي يتحوّل فيها جسده وحياته، الى نوع من «البيولوجيا الالكترونية» بمعنى اندماج الذكاء الاصطناعي وأدواته في جسده بصورة عضوية؟ ألحّ على هذا السؤال إعلان مجموعة من العلماء في الولايات المتّحدة أخيراً عن زرع رقاقة الكترونية (تلك الأداة التي تُدير الكومبيوتر وتعطيه صفاته الذكيّة) داخل دماغ رجل مصاب بالشلل الرباعي، ما مكّنه من تحريك يده الاصطناعية والتحكّم بها. ووصفت مجلة «ساينس» التي تنطق بلسان «الجمعية الاميركية لتقدم العلوم» American Association for Advancement of Science، الأمر تحت عنوان «رقاقة الدماغ» Brain Chip، وقصدت بذلك وصف قدرة تلك الرقاقة على التعامل مع دماغ الانسان ووظائفه، بل والاندماج فيها. انه دخول الكومبيوتر الى العقل الانساني، واندماجه فيه، ليصير جزءاً منه.
وأوضح البروفسور جون دونوهيو،الذي قاد فريقاً علمياً من جامعة «براون» في هذا الإنجاز العلمي، إنّ الاكتشاف يبشّر «ببزوغ فجر جديد في علم تكنولوجيا الأعصاب». وقد نُشرت نتائج الدراسة التي كان دونوهيو يقودها في النسخة الأخيرة من مجلة «نايتشر» العلمية.
ومكّنت الرقاقة، التي يشار اليها باسم «براين غيت» BrainGate، وترجمتها «بوابة الدماغ» المريض ماتيو ناغل (?? عاماً)، من إنجاز مجموعة من الوظائف الحركية الأساسية كتحريك الفأرة على شاشة الحاسوب وتغيير محطات التلفاز، حتى أنّه تمكن من تحريك أصابع يده الاصطناعية. واختير ناغل لهذه الجراحة المتقدمة، لأنه يعاني من قطع حبله الشوكي بأثر من طعنة بالسكين منذ ? سنوات.
وبيّن دونوهيو انّ هذا الاكتشاف يشكّل خطوة إيجابية في الوسائل العلاجية لإصابات الجهاز العصبي. وشبهها بعمليات زرع الأجهزة الإلكترونية في الأذن الباطنية، والتي تسمح باستعادة القدرة على السمع، أو الأجهزة المنبّهة المستخدمة في علاج المصابين بداء «الشلل الرعاش» (باركنسون).
وأضاف دونوهيو: « نملك أجهزة قادرة على إرسال إشارات إلى الدماغ، ما يساعد على معالجة كثير من الاصابات العصبية، وتمكين المرضى من استرجاع قدرتهم على الحركة مجدداً، إلاّ أنّنا نفتقر إلى الأجهزة القادرة على إرسال الإشارات إلى مناطق خارجية عن الدماغ». والمعلوم ان الصعوبة الاساسية في اصابات الجهاز العصبي تتمثل في واقع ان خلاياه (تُعرف باسم «عصبونات» Neurons)، لا تُجدد نفسها إذا أُصيبت، أي انها ليست مثل خلايا العضلات او الجلد او العظام أو غيرها.
وأشار الى ان فريقه استطاع «الاتيان بالجديد على هذا المستوى بالتحديد، وبالتالي فتح آفاقاً جديدة في المجال. وكان هدف الدراسة على المدى الطويل تطوير الوصلات بين الكومبيوتر والدماغ أو ما يُعرف باسم «براين كومبيوتر انترفايس» Brain Computer Interface، وترجمتها «التفاعل بين الكومبيوتر والدماغ»، ما يمكن الأشخاص المشلولين، مثلاً، من تحريك أطرافهم. وتظهر هذه الدراسة أنّه بات بمقدرة الفرد الذي يعاني من إصابة قديمة في حبله الشوكي أن يستخدم إشارات الدماغ، انطلاقاً من أماكن الحركة في دماغه بغية التحكم بالعالم من جديد. ونأمل ان نتمكن في يوم من الأيام من معالجة الأضرار التي تصيب الجهاز العصبي بطريقة جسدية من خلال إعادة الوصل بين النشاط الدماغي والعضلات، والسماح بتحريكها من جديد».
تكنولوجيا الكترونية للأعضاء البديلة

لكن بعض المهتمين برصد مستقبل التطور المعلوماتي، يعتقد أنّ هذه الخطوة قد تكون أبعد أثراً مما تبدو عليه للوهلة الأولى. فمع تطوّر تكنولوجيا النانو Nanotechnology قد يصل العلم الى وضع يسمح بابتكار رقاقات متناهية الصغر بما يكفي لتُزرع داخل الجهاز العصبي البشري. وكذلك فان تطوّر علم التحكم ربما يسمح للضرير باستعادة بصره وللأصمّ باستعادة سمعه وللمعوّق بالسير على قدميْه وهكذا. هل يعني ذلك ان رقاقة الدماغ فتحت باباً لما يمكن ان يطلق عليه اسم «الأعضاء الإلكترونية البديلة»؟

وإلى جانب تقليص آثار الحالات الصعبة من الإعاقات، فلربما أفاد ذلك النوع من التكنولوجيا الأصحاء أيضاً، فيستفيدون منها في مجالات مثل تطوير الذكاء والوعي الحسّي أو، بكل بساطة، لتفادي آثار التقدم في السن.
وأوضح دونوهيو إنّ هذا النوع من التطور استُبعد بما يكفي. وأضاف: « أرى أنّ المركز الذي يرسل هذه الإشارات الدماغية يجب أن يوضع داخل الجسم، ما يتطلّب، بداهة، القيام بجراحة. وفي المقابل، فاني لا أظن أبداً أنّ الجراحة راهناً تُشكّل السبيل المناسب».
لكنه رأى أنّ تطور تكنولوجيا المعلوماتية التي تقدر على التعامل مع الاشارات العصبية، عبر وسائل النانوتكنولوجيا، قد تُطبق في مجالات طبية أخرى، ما قد يسمح للناس بالتمتع برعاية صحية تتواءم مع المعلومات التي توفرها الرقاقات المزروعة داخل الجسم البشري.
وتابع: «فليتخيل المرء وسيلة مماثلة تساهم في تحليل كل الأمور المرتبطة بوضع القلب والدم وكمية الأوكسجين فيه. سنحمل مختبرات صغيرة في داخلنا. إنّ هذا جزء من ثورة متكاملة تتعلق بقدرتنا على تحليل ما يجري».
إلاّ أنّ عدداً من المفكرين في شؤون المستقبل العلمي يتوقع أن يصبح علم التحكم بالرقاقات المزروعة في الأجساد، شائعأً بقدر شيوع الجراحة التجميلية والعدسات اللاصقة وزراعة الأسنان راهناً!
وتوقع البروفسور كفين وارويك المتخصص في علم التحكم في جامعة «ريدينغ» أن تبصر سوق متنامية النور بسرعة كبيرة. وتقدم مثل تلك السوق سلسلة من الاكتشافات في مجال علم التحكم على غرار تطوير الذاكرة، ورقاقات متطورة تسمح بالتمتع بحواس أكثر حدّة، إضافة الى مراقبة النظام الغذائي وعمليات التواصل الفكري وغيرها.
وأضاف: «عندما تثبت التكنولوجيا جدارتها، وتضحى متوافرة في الأسواق بأسعار مخفوضة نسبياً، يُتوقع أن يزيد عدد الأشخاص الذين يستخدمونها في شكل هائل».
والأرجح ان حماسة وارويك قد تلاقي الكثير من الاعتراض، خصوصاً في ما يتعلق برؤيته لمستقبل متطور في شكل يتحكم فيه الكومبيوتر بأجساد البشر وربما بعقولهم أيضاً. وتشمل قائمة المعترضين بعض الأسماء المعروفة في عالم التقنية المتطورة.
ففي السنة الماضية، اعترف بيل غيتس، المؤسس الأسطوري لشركة «مايكروسوفت»، أنّه لا يرغب بزرع رقاقة في عقله حتى إذا كانت التكنولوجيا الخاصة بهذا النوع من العمليات متوافرة. انه اعتراض قوي من شخص يساهم يومياً في تطوير علوم الكومبيوتر وتقنياته.
وأضاف غيتس إنّ أحد الشبان الذين يعملون في شركة «مايكروسوفت» لا يتوقف عن ترداد هذه الجملة له: «أنا جاهز، صلني بتيار الكهرباء»، مضيفاً: «أنا لا أفكر تماماً بالطريقة نفسها. فأنا سعيد لامتلاكي جهاز كومبيوتر بعيداًً من جسدي»

Admin · شوهد 60 مرة · وضع تعليق
22 فبراير 2008 

منذ قديم الازل حاول الناس اكتشاف مركز العبقرية لكن بلا جدوى، اليوم نعرف اين يقع مركز اللغة، الاحاسيس، والحركة ومركز الذاكرة والقدرة على التمييز سيكون على الارجح الدماغ بأكمله.
اين يتمركز الذكاء؟
رينيه ديكارتيس كان احد اول من حاولوا معرفة مركز الفهم، وذلك في النصف الاول من القرن السادس عشر وقد اشار الى المكان الذي يتمركز فيه الشيء المفكر او الروح، وهو الغدة الصنوبرية، وهي الغدة المتصلة بالدماغ، وهي مسؤولة عن انتاج الهرمونات اذا الفيلسوف وعالم الرياضيات والطبيعة المشهور كان مخطئا.
والوضع افضل نوعا ما بالنسبة لعلماء اليوم، فبإمكانهم مثلا تحديد مركز حركة اصبع السبابة لليد اليسرى، او المكان الذي ما كنا سنستطيع من دونه القراءة او الحديث مثلا كما يعرفون ايضا اي جزء من الدماغ يتحكم في علاقتنا مع الآخرين، لكنهم للاسف لا يعرفون اين يقع (مركز الذكاء) على الاغلب هم اصلا لا يمكنهم معرفة مكانه، لان مراكز الذاكرة وقدرات المعرفة الاخرى متمركزة في اماكن مختلفة من الدماغ.

أين تقع الذاكرة؟
الذاكرة هي الاساس بالنسبة للذكاء في مفهومه الحادي من دونها لا يمكن تعلم اي شيء جديد وللذاكرة عدة انواع ايضا وكل نوع يقع في مكان آخر من المخ.
طبيب الاعصاب فرانتيشك كوكوليك في كتابه المسمى (أنا) عن علاقة الدماغ الوعي والفهم الذاتي، يورد في هذا الكتاب مثال مريض، تم قبل عدة سنوات انتزاع الاجزاء الداخلية من العظم الجداري من الجمجمة بما في ذلك التكوين تحت الشريط النسيجي في الحجرة الدماغية، بعد العملية اصيب المريض بفقدان الذاكرة، اي خلل كامل في الذاكرة والوعي لم يكن بوسعه تذكر اي شيء جديد اكثر من 60 ثانية. وعندما انتقلت اسرته بعد وقت ولم يكن بإمكانه العثور على بيته الجديد، بالرغم من انه كان يقع في الشارع نفسه مثل البيت القديم الذي كان يتذكر عنوانه بدقة.
كل يوم كان يحل الكلمات المتقاطعة نفسها وكان يرتكب الاخطاء نفسها وكان يقرأ المجلات نفسها بشكل مستمر، وكان مضمون تلك المجلات جيدا عليه باستمرار.
اليوم نعرف ان التكوين تحت الشريط النسيجي في الحجرة الدماغية ضروري لنتمكن من تخزين معلومات جيدة في الذاكرة. لكن لوحده يؤدي دور الوساطة، لان المعلومات المذكورة في النهاية تخزن في مكان آخر من الدماغ، الناس الذين يعانون من تدمير في هذا التكوين في الجهتين، لن يتمكنوا من تعلم اي شيء جديد، لكنهم يتذكرون الاحداث القديمة بشكل جيد، لكن يمكن تدمير الذاكرة الطويلة، ايضا بخلل في اجزاء اخرى من الدماغ.
الذاكرة القصيرة، والمسماة بالعملية سليمة عند اولئك الذين لا يوجد عندهم التكوين تحت الشريط النسيجي، وهذا يعني ان مركز هذه الذاكرة في مكان آخر. لكن مساحة الذاكرة العملية محدودة من حيث السعة وكذلك المدة، فهي تبقى لمدة 60 ثانية فقط.
حقيقة ان الذاكرة لا يوجد عندها مكان واحد مؤكد في الدماغ، اثبتتها تجربة قام خلالها المشاركون بتحديد انواع الحيوانات اولا، ثم الادوات والتي تذكروها. وعن طريق جهاز القياس المغناطيسي، ظهر انه اثناء تحديد الحيوانات، تم تفعيل اجزاء مختلفة في الدماغ، من تلك عندما تذكروا الادوات التي يعرفونها.
وبحسب الدكتور كوكاليز هناك 25 مليار خلية عصبية في قشرة دماغ الانسان، وفي كامل الدماغ هناك تقريبا 100 مليار وفوقها يمكن ان تتواجد عدة آلاف من الوصلات مع خلايا عصبية اخرى، إذا الدماغ يمك ان يحوي حوالي 100 مليار وصلة عصبية.
الكثير من هذه الوصلات والخلايا العصبية تنشأ اثناء حياتنا كنتيجة لتعلمنا. هذه الحقيقة اكتشفها واثبتها مؤخرا علماء الاعصاب البريطانيين. لقد فحصوا أمخاخ سائقي التاكسي البريطانيين عن طريق جهاز القياس المغناطيسي وقارنوها مع امخاخ الناس الآخرين. فوجدوا ان قائدي التاكسي الذين كانوا يقودون في طرقات المدينة المعقدة، كان الجزء الخلفي من التكوين تحت الشريط النسيجي اكبر حجما، وذلك نسبة لمدة مزاولتهم لمهنتهم.
التجربة التي اجريت على سائقي التاكسي البريطانيين يتوافق مع التجربة التي اجراها علماء معهد سالكو للدراسات البيولوجية في كاليفورنيا. لقد وضعوا عجلات في اقفاص مع الفئران البالغة، وألعاب أخرى للتسلية. اكتشفوا بعدها أن فئران التجارب هذه اصبح لديها خلايا دماغية اكثر بنسبة 15%، من الفئران التي بقيت في المحيط الهادي، كما ان الفئران التي كانت تلعب حصلت على نتائج افضل في اختبارات الذكاء، وذلك من خلال اختبارات المتاهات والواجبات المنفردة. هذا كله يثبت اننا حتى بعد ان نكبر تتكون لدينا خلايا عصبية جديدة ووصلات جديدة بينها.
هذه الدراسات والابحاث تعطي املا كبيرا ايضا في موضوع الحرب ضد الامراض المميتة للدماغ، وتؤكد أن فقدان القدرة على التفكير الخفيف يمكن تجنبه حتى مع التقدم في العمر.
مرض الجهاز العصبي هو من اكثر الامراض انتشارا بين الكبار في السن في الدول المتقدمة، في الولايات المتحدة مثلا اكثر من 10% من المسنين في عمر ال 65، وحوالي 35 - 45% من المسنين في عمر 85 يعانون من الخرف.ومن المعروف ايضا، ما يتفق من الابحاث السابقة، انه كلما وصل الشخص الى مستوى تعليمي اكبر، زادت فرصتهم في الحفاظ على قدرات الفهم والتعلم حتى عمر متقدم، وهذا في الغالب، بسبب انه بعد التخرج في المدرسة، يكرس حياته للاعمال المروحية المرهقة 'غير اليدوية'.


 

تمرين للدماغ
في هذا السياق، يمكن ان نتخيل المخ بكل بساطة مثل العضلة، فكما يمكن لعضلة الرياضي المتمرنة ان تؤدي وظيفتها بشكل جيد حتى بعد سنوات عدة، كذلك يستطيع الدماغ المتمرن ان يتغلب على التلف الوارد والناتج عن الامراض الوراثية.
طبيب الاعصاب الروسي الاميركي المشهور الكونون غولد بيرغ يكتب عن مثال مثير والذي يثبت هذه الفكرة في كتابه 'كيف يمدننا الدماغ؟' في هذا الكتاب يورد مثال راهبة عادية اسمها مارية، والتي كانت نشيطة روحيا وكانت قادرة على حل الاختبارات المختلفة بشكل جيد، وذلك حتى موتها عن عمر يناهز 101 عام، وبعد التشريح اكتشف الاطباء بعض الاماكن من دماغها مصابة بخلل، والذي يعاد يكون عند المصابين بمرض الزهايمر، لكن هذا المرض لم يظهر عندها قط.
كانت الراهبة ماريا تنتمي إلى دير الراهبات 'منكات' في مينيسوتا، وهن معروفات بالعيش لعمر طويل، وان مرض الزهامير غير منتشر بينهن، ومن الاسباب الرئيسية لذلك، انهن يهتممن بالنشاط الدماغي طول عمرهن، وهن يرهقن ادمغتهن باستمرار في ألعاب الذكاء المختلفة وغيرها من النشاطات المروحية.
اذا يبدو اننا لن نكتشف مكان الذكاء في دماغنا وهذا ايضا لعدم الاتفاق تماما على مفهوم الذكاء، وكذلك بسبب مساحة الدماغ ووظائفه الكبيرة، حيث يقوم بالوظائف المشابهة عدة اجزاء من الدماغ، وكذلك يجب حساب القدرات الوراثية والمكتسبة والمولود بها.
ولتبسيط فهم الموضوع يمكن مقارنته بالحاسوب، والذي يكون قرصه الصلب عبارة عن ال 100 مليار وصلة، حيث هناك العديد من المهارات والقدرات والموزعة في كل الدماغ، عند تشغيل هذه البرامج ينشأ التفكير - الذكاء.

كتب: سكانيسلاف دراهني (دنيس)


Admin · شوهد 46 مرة · وضع تعليق
22 فبراير 2008 
 

الدماغ هو الجهاز العصبي المسؤول عن اغلب الوظائف الحيوية والسلوكية والمعرفية للكائن الحي، وهو هدف ابحاث الامراض العقلية والنفسية على حد سواء، ومن هنا ضرورة معرفة بنية الدماغ

نظرة عامة على بنية الدماغ:
هذه النظرة لابد منها لفهم مختصر لبنية الدماغ الاساسية، وللتمكن من ملاحقة المصطلحات التي سنتناولها فيما بعد وخصوصا عند معالجة الابحاث والاستنتاجات، في حين يمكن تجاوزها والانتقال الى القسم التالي لمن يعتقد انه قادر على فهم الامور بدونها.

الدماغ جزء من المنظومة العصبية التي يدخل فيها النخاع الشوكي والاعصاب إضافة الى الدماغ. المنظومة العصبية لاغنى عنها من اجل إقامة التواصل بين اجزاء الجسم المختلفة، لجعله قادر على التصرف كوحدة منسجمة. يزن الدماغ حوالي 1,5 كيلو غرام، اي حوالي 2% من مجمل وزن الجسم، في حين يستهلك حوالي 15-25% من مجموع إستهلاك الجسم للطاقة.


ينقسم الدماغ الى عدة اجزاء:
الدماغ الرئيسي، وهو الكتلة التي تنقسم بدورها الى مجموعة من الفصوص (الملونة بأربعة الوان) يحيط بها الغشاء الدماغي
الغشاء الدماغي
الدماغ الاصغر، وهو إنتفاخ تحت الدماغ الرئيسي من الخلف
العمود الموصل الى النخاع الشوكي المسمى بالجذع الدماغي



الدماغ الرئيسي، هو القسم الاكثر تتطوراً، وفيه توجد اسباب الاختلاف بين الانسان والحيوان. ونرى اهميته من خلال انه يشكل 90% من وزن الدماغ الكلي، ويتآلف من نصفين، النصف الايمن والنصف الايسر، وهم بدورهم ينقسمون الى اربعة فصوص:
الفص الامامي (المنطقة الزرقاء)
الفص الاوسط (المنطقة الخضراء)
الفص الخلفي (المنطقة النيلية)
والصدغ او الجانبي (المنطقة البنية)
ومجموع الفصوص الاربعة تشكل مايعرف بالدماغ الرئيسي

الدماغ يحتضن الكثير من السمات المميزة للانسان، فسطحه الخارجي هو القشرة الدماغية التي تستأثر بأغلب الوظائف مثل وظيفة الوعي او معرفة الذات والمشاعر والتفكير والذاكرة. ومنه يجري التحكم بالحركات الواعية.

القسم الاكبر من عمق الدماغ الرئيسي يتألف من المادة البيضاء، ولكن يحتوي ايضا على نواة من المادة الرمادية. وبفضل المادة البيضاء التي تحتوي على قنوات عصبية، يجري ربط كافة اجزاء الدماغ ببعضها، ويجعل تواصلها ممكنا.
الفصوص تملك وظائف مختلفة. مركز الحركة يوجد في قشرة الفص الامامي/ الجبهوي، الحس والتذوق يتحكم فيه الفص الاوسط، في حين يوجد في الفص الخلفي مركز السمع والشم، اما في فص الصدغ فيوجد النظر. في مركز الحركة والحس يوجد بقعة خاصة لكل عضو من الاعضاء، مما يوضح سبب كبر المركز.

نصفي الدماغ يملكون ايضا وظائفهم المختلفة، بالرغم من انها متناظرة. عند الاغلبية نجد ان النصف الايسر طاغي، ويتحكم بوظيفة اللغة والكلام، في حين للنصف الايمن سمات الوظائف الابداعية والفنية.
الدماغ الاصغر الموجود في مؤخرة الرأس، اسفل الدماغ الرئيسي، مهم من اجل حفظ التوازن وحسن الحركة، وتجعلها منسجمة مع بقية الحركات.


The Limbic System
تتحكم هذه المنظومة بالمشاعر والاحاسيس واسيعاب الابعاد، وبالرغم من ان المشاعر تنشأ في هذه المنظومة، إلا انها تبقى تحت تحكم المادة الرمادية في قشرة الدماغ. تتألف هذه المنظومة من المناطق التالية:
:thalamus
يقع في مركز الدماغ، ويقوم بوظيفة المحول او الوسيط، حيث يمرر المعلومات الى المادة الرمادية، القادمة مثلا من الاحاسيس. كما انه يشارك الاقسام الاخرى بعض المسؤوليات.
:Amygdala
   في الجزء الاسفل من الدماغ، وينشط مشاعر الخوف والعدوانية، ولكنه يتحكم ايضا بالمشاعر الجنسية، كما انه يشارك في تذكر المشاعر والاحاسيس.
:hippocampus
جزء مركزي للذاكرة، منطقته مسؤولة عن نقل المعلومات من الذاكرة القصيرة الى الذاكرة الطويلة وتخزينها في المادة الرمادية. بالتعاون مع thalamus، يقوم ايضا بالاشتراك في المسؤولية عن تذكر وإستيعاب مفهوم الفضاء، مثلا تذكر الطريق الى مكان محدد.
:Gyrus Cinguli
يتحكم بالمشاعر، كالغضب والحزن والخوف، يحتوي ايضا على ذاكرة المشاعر المشتعلة.

يستقبل الدماغ المعلومات بواسطة الحواس، كحاسة البصر والحس والسمع والشم، ليعيد ترجمتهم ومقارنتهم وتخزينهم او ليتمكن من إدارة الجسم على ضوء المعلومات التي يحصل عليها. اغلب المعلومات التي تتدخل الى الدماغ لايجري تخزينها بل يتم إستبعادها.

بمعنى آخر فأن المنظومة العصبية تسيطر ليس فقط على حركة الجسم وانما ايضاعلى إفرازات الهرمون والمعايشة والتفكير والوعي والسلوك وفهم العالم والذات. في نفس الوقت ليس كل مايتحكم فيه الدماغ يخضع لرغبتنا الواعية، بل ان بعض الوظائف يقوم الدماغ بإدارتها بدون الحاجة الى قرارات واعية.


نوعين من الخلايا:
تتكون المنظومة العصبية للدماغ من نسيج عصبي، الذي بدوره ينقسم الى نوعين من الخلايا، الخلايا العصبية وخلايا مساعدة تسمى: glial or glue cells او بالسويدية gliacell, وتحت هذا الاسم سنقرأ المزيد عن هذه الخلايا وانواعها في القسم الثالث. يملك الدماغ حوالي 100 مليار خلية عصبية، في حين الخلايا المساعدة يزيد عددها بعشرة مرات، كما يموت 100 الف خلية كل يوم، في حين فقط الخلايا الغير ناضجة تستطيع القيام بعملية الانقسام الامر الذي يوضح اسباب عدم قدرة الخلايا الناضجة على اصلاح نفسها.

بنية الخلايا العصبية لاتختلف عن بنية الخلايا الاخرى، غير ان مايميزها عن الخلايا العادية انه يخرج منها " فروع" عصبية تسمى اكسون، يصل طولها الى اكثر من متر ووظيفتها نقل النبضات من الخلية العصبية الى خارجها، في حين هناك فروع اقصر وتسمى دينتريت، ووظيفتها نقل النبضات الى داخل الخلية. هذه الفروع وترابطاتها وتشعباتها تشكل اغصانا كثيفة من العلاقات بين الخلايا العصبية.
النسيج العصبي في الدماغ مكون من المادة الرمادية والمادة البيضاء. المادة البيضاء تحصل على لونها بفضل احتوائها على Myelin, (انظر الصورة اعلاه).

الخلايا العصبية تقوم بإرسال النبضات، وهي شكل من إشكال الاشارات الكهربائية مما يستدعي وجود الطاقة. تقوم الخلايا بإنتاج وتخزين الطاقة بطريقة كيميائية، بإستغلال قدرة ايونات الناتريوم والكاليوم على النفوذ من غشاء الخلية. عند الحصول على إشارة من خلية أخرى تطلق الخلية الطاقة التي اختزنتها، لتصبح نبضة تنتقل الى بقية الخلايا.


Admin · شوهد 87 مرة · وضع تعليق
22 فبراير 2008 
لا يستطيع الدماغ تعلم مهارات جديدة فحسب بل في مقدوره أيضا تغيير اطره ووظائفه حتى عند بلوغ الانسان مرحلة الشيخوخة.
فقد اجريت في كلية الطب بجامعة هارفارد تجربة شارك فيها متطوعون لتعلم وممارسة عزف بسيط على البيانو باستخدام خمس اصابع.
ووجه عالم الاعصاب ال ارو باسكال - ليوني اعضاء احدى المجموعات بأن يعزفوا بطريقة سلسة ومنطلقة ما استطاعوا ذلك وان يلتزموا بستين ضربة في الدقيقة. وفي كل يوم ولمدة خمسة ايام تدرب المتطوعون لفترة ساعتين. وبعدها خضعوا إلى اختبار.
وبعد كل فترة تمرين يومية كان المتطوعون يجلسون تحت اسلاك متشابكة تصدر نبضات مغناطيسية قصيرة في منطقة الحركة في قشرة الدماغ واختبار المحاكاة المغناطيسي الذي يخضعون له يتيح للعلماء معرفة وظائف العصبونات تحت شبكة الاسلاك. وبالنسبة للبيانو فإن المحاكاة المغناطيسية ترسم خريطة عن كيفية سيطرة المنطقة المسؤولة عن الحركة في قشرة الدماغ على حركة الاصابع اللازمة في تدريبات البيانو، وتوصل العلماء الى انه بعد اسبوع من التدريب فإن تمدد منطقة الحركة المخصصة لحركة تلك الاصابع بات يغطي المناطق المحيطة.

جاءت تلك النتائج متطابقة مع عدد متزايد من الاكتشافات التي اوضحت ان استخدام عضلة من العضلات يجعل الدماغ يكرس المزيد من المجالات له - غير ان باسكال - ليوني لم يتوقف عند هذه النقطة. فطور التجربة بإشراك مجموعة اخرى من المتطوعين طلب منهم ان يفكروا بموضوع التدرب على البيانو. ثم طلب منهم ان يعزفوا المقطوعة في ذهنهم فقط، اي ان يبقوا اصابعهم ثابتة - من دون حركة. وبعدها يجلسون ايضا تحت شبكة اسلاك اختبار المحاكاة المغناطيسي.
وعند مقارنة العلماء لنتائج اختبار المحاكاة المغناطيسي في حالة المجموعتين (الذين استخدموا الاصابع في العزف ومن تصوروا استخدام الاصابع فقط)، لاحظ العلماء امرا حديثا بالنسبة إلى الدماغ الا وهو قدرة مجرد التفكير في تغيير الشكل الفسيولوجي ووظيفة المادة الرمادية لدينا. فقد اثبتت تجربة المحاكاة المغناطيسية أن منطقة الحركة في قشرة الدماغ التي تسيطر على حركة الاصابع عند عزف البيانو تمددت ايضا في ادمغة المتطوعين ممن تصوروا عزف الموسيقى وبالطريقة نفسها التي حدثت لدى من قاموا بالعزف فعلا.

نتائج الأبحاث الجديدة
الابحاث الجديدة أبرزت ادراك ان دماغ الشخص البالغ يتمتع بقوى تتميز بالمرونة، اي القدرة على تغيير اطره ووظائفه في استجابة للتجارب التي تواجهه. وهذا ليس بالامر السهل، فاي وظيفة اساسية مثل وظيفة البصر او السمع قد تؤدي تجربة من التجارب الى فقد البصر او السمع في سن صغيرة، وان الدماغ حتى في مرحلة الشيخوخة عندما يواجه ازمة يستطيع تعديل اطره ووظائفه لمواجهة تلك الازمة، اي كمدينة تجدد نفسها في مواجهة التغييرات السكانية، فاذا ما ادت سكتة دماغية الى ضرب المنطقة التي تسيطر على حركة اليد اليمنى فان هناك اسلوبا جديدا للعلاج يستطيع تنشيط المناطق القريبة لتتولى وظيفة المنطقة التي اصيبت بالضرر اي ان الدماغ لديها القدرة على اعادة تشكيل قدراته،
وكانت اولى الاكتشافات في مجال المرونة العصبية قد جاءت نتيجة دراسات اجريت حول كيفية ان التغييرات في الرسائل التي يتلقاها الدماغ يمكن ان تغير شكلها ووظائفها، فعندما لا تصل اي اشارات تبثها العين لدى شخص ما ظل كفيفا منذ سن صغير، على سبيل المثال، فان منطقة البصر تكتسب حاسة السمع او الشعور بل وحتي تقدم المساندة للذاكرة الشفوية، وعندما تندفع الاشارات من الجلد او العضلات الى منطقة الحركة في الدماغ او منطقة الاحساس الجسدي التي تحلل عملية اللمس، الدماغ تلك المنطقة التي تقوم عندها بوظيفة تحريك الاصابع على سبيل المثال.
وفي هذه الحالة فان تركيبة ادمغتنا، اي الحجم النسبي للمناطق المختلفة وقوة الاتصال بينهما بل وحتى وظائفهما انما تعكس نوعية الحياة التي نعيشها، فالدماغ مثل رمال الشاطئ يحمل اثار القرارات التي نتخذها، والمهارات التي تعلمناها، والخطوات والاعمال التي قمنا بها.

حك طرف غير موجود
وأحد الأمثلة الغريبة فيما يتعلق بكيفية تغيير الاشارات التي تصل الدماغ لتركيبته ذلك السكون الذي يسود منطقة الاحساس بالجسد عندما يفقد شخص ما عضوا من اعضاء جسده، فبعد وقت قصير من فقد فيكتور كوينتيروز لذراعه الايسر في حادثة سيارة، ابلغ عالم الاعصاب في.اس. رامشاندران من جامعة كاليفورنيا في سان دييغو انه مازال يشعر بالذراع الذي فقده. وقرر رامشاندران التحقق من هذا الامر حيث جعل فيكتور يجلس ساكنا ويغلق عينيه، وراح يمسح برفق الخد الايسر لفيكتور بقطعة قطن.
وتوصل رامشاندران الى انه في حالة من فقدوا طرف من اطراف الجسم، نجد ان الدماغ يعيد تنظيم وظائفه اي ان الموقع من الدماغ الذي يحلل الاشارات الصادرة عن الوجه يتولى مسؤولية عن تلك التي تصدر عن اليد التي فقدت وباتت غير موجودة، ولهذا نجد ان لمس وجه فيكتور يجعله الدماغ 'يشعر' بيده المفقوده.

التفكير حول التفكير
في الوقت الذي يدرس فيه العلماء حدود وامكانات مرونة الاعصاب، بدأوا يكتشفون ان ترتيب الذهن وتشكيله يمكن ان يحدث دون اي مساهمة من الخارج فالدماغ قد يتغير نتيجة الافكار التي نتداولها في اذهاننا، كما رأينا في حالة تجربة غرف البيانو عن طريق الذهن التي اجراها العالم باسكال - ليوني. وهذا الأمر ستكون له نتائج مهمة فيما يتعلق بالصحة، مثل ان التفكير قد يغير تركيبة الدماغ ووظائفه ويعدل الاتصالات العصبية بطريقة قد تقود الى علاج الامراض النفسية او ربما تؤدي إلى زيادة القدرة على التقمص العاطفي، وعلى الشفقة والعطف، بل ربما تحريك مؤشر الشعور بالسعادة.
ففي سلسلة من التجارب توصل جيفري شوارتس وزملاؤه في جامعة كاليفورنيا في لوس انجلوس على سبيل المثال، إلى ان العلاج السلوكي الادراكي يمكن ان يؤدي إلى تهدئة نشاط الدائرة المسؤولة عن اضطراب الوسواس القهري، وبالطريقة نفسها التي تؤثر بها العقاقير على تلك الدائرة. وقد بدأ شوارتس في الاهتمام بالامكانات العلاجية بعمليات التفكير التأملي، القائم على الممارسة البوذية التي تدعو الى التأمل في التجارب الداخلية للشخص وكانها تحدث لشخص آخر.
فعندما يعاني مرض اضطراب الوسواس القهري ينصحه شوارتس بالتفكير في ان 'دماغي يصدر فكرة قهرية اخرى لا اعرف ما هي بل انها مجرد امر تافه ظهر لدى نتيجة خلل في الدائرة العصبية' وبعد عشرة اسابيع بعد جلسات علاج قائمة على التفكير والتأمل تحسنت حالة 12 من 18 مريضا بصورة ملموسة. واوضحت فحوص الدماغ التي تجرى قبل وبعد تلك الجلسات ان نشاط منطقة الغشاء الامامي للدماغ التي تعد مركز دائرة الوسواس القهري خلف بصورة كبيرة، وبالطريقة ذاتها التي تؤثر بها العقاقير المضادة لاضطراب الوسواس القهري على الدماغ، وقد استنتج شوارتس من ذلك ان 'الذهن والتفكير يحدثان تغييرا في الدماغ'.
ويصح القول ذاته عند استخدام الاساليب الادراكية في علاج الاكتئاب، فالعلماء في جامعة تورنتو في كندا جعلوا 14مريضا يعانون الاكتئاب يخضعون للعلاج السلوكي الادراكي الذي يعلم المريض كيفية النظر في افكاره بصورة مختلفة مثل النظر الى ان ما مر به على انه حالة حب فاشلة وليس 'انني لن اجد من يحبني البتة' اي اعتبار المسألة بانها بسيطة، لم يوفق فيها، واعطى 13 مريضا عقار باروكستين المضاد للاكتئاب، وقد تحسنت حالةالجميع بعد العلاج، وبعدها فحص العلماء ادمغة المرضى ويقول زينديل سيغال من جامعة تورنتو 'كان افتراضنا اذا نجحنا في العلاج فان الدماغ يكون قد حدث به تغيير بالطريقة نفسها مهما كانت طريقة العلاج التي يتلقاها المريض'.
بيد ان الادمغة التي تعاني من الاكتئاب استجابت للعلاج بطريقة مختلفة لاسلوبي العلاج اللذين اتبعهما العلماء وبطريقة مثيرة للانتباه. فقد هدأ العلاج السلوكي الادراكي من النشاط الزائد في المنطقة الامامية للدماغ التي تعد مركز التفكير (دون نهاية) المنطقي والافكار العميقة بالاضافة الى المنطقة التي تدور فيها الافكار وتتردد دون نهاية كما في حالة المريض الذي يشعر بسوء حالته بعد فشله في العلاقة العاطفية المذكورة، وبالنسبة لعقار باروكستين فقد زاد النشاط هناك ومن جانب اخر زاد العلاج السلوكي الادراكي، النشاط في المنطقة المسؤولة عن العواطف، بينما قلل عقار باروكستين من نشاطها، وتقول هيلين ميبيرغ من جامعة تورنتو موضحة هذا الامر 'يستهدف العلاج الادراكي قشرة الدماغ الجزء الخاص بالتفكير وترتيب واعادة تشكيل عملية تحليل ومعالجة المعلومات وتغيير اطر واساليب التفكير،كما انه يزيد من عملية اجترارنا للافكار وتدرب الدماغ على تبني اساليب تفكير مختلفة'.

الدماغ هو نحن.
عضو مقسم إلى مناطق ووظائف يربط بينها خط واه.
الدماغ قادر على تعلم مهارات جديدة حتى في سن الشيخوخة.
استخدام اي عضلة من عضلات الدماغ تحفز على تنشيط الأخرى.
الدماغ قادر على مواجهة اي أزمة تعترض ايا من وظائفه الاساسية مثل السمع أو البصر.. وفي هذه الحالة يصبح مثل المدينة التي تجدد نفسها لمواجهة التغييرات السكانية.
قد تتسب السكتة الدماغية بشل حركة اليد اليمنى لكن الدماغ قادر على اعادة تشكيل قدراته لتنشيط وظائف المناطق القريبة من اليد المصابة.
دماغ الإنسان مثل رمال الشاطئ محفورة بآثار قراراته ومهاراته وأعماله.
شخص ما فقد ذراعه اليسرى في حادث سيارة وظل يشعر بها عبر اعصاب وجهه.

طريقة التفكير تغير من تركيبة الدماغ ووظائفه وهذا ما يساعد في شفاء الامراض النفسية.
تمارين التفكير التأملي القائم على الطريقة البوذية يمكن ان تؤدي دور العقاقير المهدئة والمضادة للاكتئاب.
الحياة العصرية حملت مفاهيم جديدة للتوتر بعد ان جلبت لنا الكثير من مسبباته.
مستوى هرمون التوتر 'الكورتيسول' يكون مرتفعا لحظة الاستيقاظ ويبدأ بالانخفاض مع ساعات النهار.
مستوى الكورتيسول يكون مرتفعا لدى المصابين بالاكتئاب أو من يعاني من اضطرابات النوم ويكون منخفضا لدى ضحايا الاغتصاب وآثار ما بعد الصدمات.
التوتر المستمر يضر بجهاز المناعة لأنه يضعف الكريات البيضاء في الدم

Admin · شوهد 63 مرة · وضع تعليق
02 فبراير 2008 
السكتة الدماغية Strokes:

- السكتة الدماغية تعرف بحدوث خلل مفاجئ في تروية أو امداد الدماغ بالدم ، وغالبا ما يكون السبب هو في انسداد مفاجئ لأحد شرايين الدماغ وفي حالات اقل بسبب انفجار أحد هذه الشرايين ممايؤدي الى نزيف دموي بالدماغ

- ولأن السكتة تحدث بسرعة فأن أعراضها تظهر مباشرة ، وهذه الأعراض قد تستمر لأقل من 24 ساعة ثم تختفى وهنا تسمى هذه السكتة بالعابرة أو الصغيرة ، أو تستمر الأعراض لأكثر من 24 ساعة وهنا تسمى بالسكتة الكاملة 
-  وفى كلتا الحالتين
فان الاسراع بتقديم العلاج عند ظهور هذه الأعراض  خلال الساعات الأولى من حدوث السكتة الدماغية مهم للغاية وذلك
أن تأخير العلاج يجعله غير مجد وله مخاطر كبيرة 

- تعتبر السكتة الدماغية من أهم أمراض الأعصاب وذلك لأنها من أكثر الأمراض شيوعا وخصوصا بين كبار السن ولما قد تسببه من عجز حركي بمختلف الدرجات مما يؤدي الى اثار سلبية على المريض و ذويه وذلك من النواحي النفسية و الاجتماعية  و أيضا تسبب ضغطا اقتصاديا كبيرا على مقدمي الخدمة الصحية وذلك نظرا لارتفاع تكاليف رعاية مرضى السكتة الدماغية

- نستنتج مما سبق أنه يجب ان تكون لدى الجميع فكرة جيدة عن أسباب  و أعراض السكتة الدماغية حتى يمكن الأخذ بأسباب الوقاية منها وعند حصول السكتة لأي أحد ، لا سمح الله ، فمن الضرورة أن يتم احضار المريض بسرعة الى المستشفى لأخذ العلاج اللازم وذلك لمنع حدوث المضاعفات المصاحبة باذن الله
     
 للسكتة الدماغية مضاعفات عدة ، خصوصا عند تكرارها ، نذكر منها:
·       الوفاة ، واكثر ماتكون خلال الشهر الأول من حدوث السكتة وخصوصا خلال الأسبوع الأول من حدوثها

·
       العجز الحركي
 
·       العجز الذهني
 
·       التشنجات
 
·       فقدان أو ضعف الذاكرة
 
·      
الاكتئاب

 أعراض الجلطة الدماغية:
     

حدوث شلل نصفي مفاجىء للجسد ، قد يكون كاملا أو بدرجات متفاوتة
صداع شديد و مفاجئ , غير معروف سببه ، خصوصا اذا كان مصحوبا بقيء
عدم قدرة  أو صعوبة مفاجئة للنطق أو عدم القدرة لفهم الكلام المنطوق
ضعف مفاجئ للبصر في أحد العينين أو كلتيهما
 
تنمل مفاجئ في الوجه أو أحد الأطراف بأحد شقي الجسد
 
الاغماء المفاجىء
                       


Admin · شوهد 50 مرة · وضع تعليق

1, 2, 3, 4, 5, 6  الصفحة التالية