معاينة المقالات المرسلة في:
يناير 200824 يناير 2008
1) عدم تناول وجبة الإفطار
حيث لوحظ أن الناس الذين لا يتناولون وجبة الإفطار سوف ينخفض معدل سكر الدم لديهم. وهذا يقود إلى عدم وصول غذاء كاف لخلايا المخ مما يؤدي إلى انحلالها.
2) الإفراط في تناول الأكل.
الأكل الزائد يسبب تصلب شرايين الدماغ , مما يؤدي إلى نقص في القوة الذهنية .
3) التدخين
يسبب التدخين انكماش خلايا المخ وربما يؤدي إلى مرض الزهايمر.
4) كثرة تناول السكريات
كثرة تناول السكريات يعوق امتصاص الدماغ للبروتينات والغذاء، مما يسبب سوء تغذية الدماغ وربما يتعارض مع نمو المخ.
5) تلوث الهواء
الدماغ هو اكبر مستهلك للأكسجين في أجسامنا. استنشاق هواء ملوث يقلل دعم الدماغ بالأكسجين مما يقلل كفاءة الدماغ.
6) الأرق ( قلة النوم)
النوم يساعد الدماغ على الراحة . كثرة الأرق تزيد سرعة موت خلايا الدماغ.
7) تغطية الرأس أثناء النوم
النوم مع تغطية الرأس يزيد تركيز ثاني أكسيد الكربون ويقلل تركيز الأكسجين مما يؤدي إلى تأثيرات سلبية على الدماغ.
8) القيام بأعمال أثناء المرض
العمل الشاق أو الدراسة أثناء المرض تقلل من فعالية الدماغ كما أنها تؤدي إلى تأثيرات سلبية عليه.
9) قلة تحفيز الدماغ على التفكير
التفكير هو أفضل طريقة لتمرين الدماغ . قلة تحفيز الدماغ على التفكير تؤدي إلى تقلص أو تلف خلايا الدماغ.
10) ندرة الحديث مع الآخرين
الحوار الفكري مع الآخرين يساعد على ترقية فعالية الدماغ.
24 يناير 2008
هنالك أدلّة متزايدة على ترابط ما نتناوله من غذاء والطريقة التي نشعر بها وسلوكياتنا. يعتبر الدماغ واحد من أعضاء الجسم الكبيرة, مثل القلب والكبد, يتأثر بما نأكل وبما نشرب. ولكن بخلاف الأعضاء الأخرى, فإن الرابط ما بين الغذاء والدماغ, وما يترتب عليه كيف نفكر ونتفاعل, لم يعر الانتباه لها كثيراً للآن.فبالرغم من العدد الكبير من الدراسات والأبحاث العلمية, فلم يكتمل للآن فهم ومعرفة كيفية تأثير الغذاء على الصحة العقلية. على كل حال, من الواضح أن الغذاء يؤثر على أدمغتنا وكيف تعمل طوال حياتنا منذ تكون الجنين إلى مراحل الشيخوخة. ويتباين تأثير الغذاء على الصحة العامة والصحة العقلية, ومن المؤكد أنه لا يوجد نقطة في دورة حياة الإنسان لا يؤثر فيها الغذاء.هنالك عناصر غذائية هامّة لتطور ووظائف الدماغ, ولكنها لا تعمل بشكل جيد بدون توفر عناصر غذائية أخرى وبالمقادير المعينة وبنسب معينة من العنصر الغذائي للعنصر الغذائي الآخر, بمعنى ضرورة توافر عناصر غذائية معينة وبنسب معينة. فلا يوجد عنصر غذائي واحد له مسحة سحرية بحيث يملك مفتاح الصحة العقلية والصحة العامة. فتركيبة العناصر الغذائية الأكثر أهمية للصحة العامة وللصحة العقلية ولصحة الدماغ هي: أولاً: الأحماض الدهنية الأساسية العديدة عديمة التشّبع وخاصةً النوع المعروف "بالأوميغا-3", المتوفر في الأسماك العالية المحتوى من الدهون وبعض النباتات مثل بذور الكتّان, ثانياً: العناصر المعدنية مثل الزنك المتوفر في الحبوب الكاملة والبقوليات واللحوم والحليب, والمغنيسيوم المتوفر في الخضراوات الورقية الخضراء والمكسرات والحبوب الكاملة, والحديد المتوفر في اللحوم الحمراء والخضراوات الورقية الخضراء والبيض وبعض أنواع الفاكهة, ثالثاً: الفيتامينات, مثل حامض الفوليك المتوفر في الخضراوات الورقية الخضراء وحبوب الإفطار المدعمة, وعدد من فيتامينات ب المتوفرة في منتجات الحبوب الكاملة والخميرة ومنتجات الألبان, ومضادات الأكسدة مثل فيتامينات جـ و هـ المتوفرة في مدى واسع من الفواكه والخضراوات. وتمثل هذه العناصر الغذاء الصحي المتوازن والمتكامل والذي يوصي بتناوله لتقوية المناعة والوقاية من حدوث الأمراض المزمنة وللتقليل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية وأمراض السرطان المختلفة والسكري وأمراض الجهاز الهضمي. إن النقص في أي عنصر غذائي أو أكثر من هذه التركيبة من الأحماض الدهنية الأساسية العديدة عديمة التشبّع والعناصر المعدنية والفيتامينات مع/أو الاحتواء المرتفع للغذاء المتناول على الدهون المشبعة (أو أي شيء آخر من ضمنه السكريات ومدى واسع من المواد الكيميائية السامة والمبيدات) قد تسبّب في تعرّض الإنسان لمخاطر تطور إحدى هذه الحالات:
- نقص في التركيز وخلل في زيادة النشاط المعروف ب Attention-deficit/hyperactivity disorder (ADHD)
- حالات من الإحباط واليأس
- انفصام في الشخصية
- أمراض الخرف وألزهايمر
ولم تدل الإثباتات للآن على أن الغذاء لوحده يمكن أن يعالج هذه الحالات أو يمنع حدوثها. على كل حال, فإن الدراسات تشير إلى أن التركيبة المتمثلة بالأحماض الدهنية العديدة عدم التشبع مع العناصر المعدنية والفيتامينات, تساعد في:
- التخفيف من أعراض بعض الأمراض النفسية والعقلية؛
- تحسين كفاءة العلاجات الطبية لبعض هذه الحالات؛
- التقليل من المضاعفات الجانبية الغير مرغوبة لبعض الأدوية.
يحتوي الغذاء الذي يوفر الكميات والمقادير المناسبة والصحيحة والمتوازنة من هذه التركيبة من العناصر الغذائية على:
- الكثير من الخضراوات والفواكه,
- تنّوع واسع من الحبوب الكاملة والمكسرات والبذور والبقوليات,
- الأسماك العالية المحتوى بالدهون واللحوم الحمراء ومنتجات الألبان بكميات معتدلة
24 يناير 2008
تشير الدراسات الطبية إلى أن الإنسان يقضي ثلث عمره في النوم، إلا أنه لا يعلم إلا القليل عن النوم وفوائده. والفكرة السائدة بين العلماء تفيد بأن للنوم وظائف وفوائد جمة بالنسبة للدماغ. ولهذا فإن الدماغ يسمى بالساعة البيولوجية للجسد. فهو يجعلنا نستيقظ من النوم في ساعة محددة كل صباح ويشعرنا بالنعاس في الوقت ذاته من كل مساء إذا ما اعتدنا على ذلك. ومن هنا تنبع أهمية النوم بالنسبة للإنسان وجسده. ولا ينفرد الإنسان بوجود هذه الساعة، بل انها موجودة عند الحيوانات
أيضا. فمن المعروف أن الصراصير والبوم والخفاش والجرذان تنشط ليلا وتهجع في النهار، بينما الحيوانات الأخرى يكون نشاطها الأعظم أثناء النهار. ومن هنا يأتي اهتمام العلماء والأطباء المتواصل بإجراء بحوث ودراسات عن النوم وأهميته للإنسان ودماغه.
النوم يجدد خلايا الدماغ
إلى ذلك، بيّنت دراسة ألمانية حديثة أن النوم العميق يساهم بشكل كبير ليس فقط في تجديد خلايا الجسم وخاصة الدماغية منها، بل يساعد أيضا على تخزين الدماغ للأشياء التي عايشها الشخص. وبهذا يكون العلماء الملتفون حول البروفسور يان بورن من جامعة لوبيك (شمال ألمانيا) استطاعوا التعرف على العلاقة بين النوم العميق وتخزين المعلومات. فعلى سبيل المثال، تقول الدراسة إن الطالب الذي ينام نوما عميقا أثناء التحضير للامتحانات، يستطيع في الوقت المناسب تذكر المعلومات المطلوبة وتخزينها بشكل يسمح له تكراراها واستخدامها في الوقت المكان الصحيحين. واستعان العلماء من أجل القيام بالدراسة بأشخاص تجريبيين. وبحسب الدراسة، فإن المسؤول عن تجديد الخلايا الدماغية هي موجات يطلق عليها اسم "موجات ديلتا" التي تطلق أثناء السبات العميق إشارات إلكترونية إلى الدماغ. ويقول القائمون على الدراسة إن الأبحاث بينت أن ازدياد قوة هذه الإشارات كان له في اليوم التالي تأثيرا كبيرا على ذاكرة الأشخاص التجريبيين.
لا تَنم أقل من 8 ساعات
وشارك في الدراسة 66 شخصا تجريبيا وقع على عاتقهم ترتيب أعداد معينة حسب طريقة متفق عليها بين القائمين على الدراسة. وفي نهاية المطاف، تبين أن الأشخاص استطاعوا التغلب على هذه المهمة الحسابية فقط بعض نوم ثماني ساعات على الأقل. أما الأشخاص الذين قضوا أقل من 8 ساعات في النوم، فقد أخفقوا في حل هذه المسألة رغم سهولتها وواجهوا صعوبات جمة تتعلق بالذاكرة. ولا تقتصر البحوث التي تجرى في هذا الحقل العلمي على إنجازات العلماء الألمان، ففريق البروفسور الفرنسية سوزان سارا يجري منذ فترة طويلة تجارب على الجرذان من أجل التعرف على قدرات أدمغة البشر على تخزين المعلومات. وتوصل الفريق الفرنسي إلى أن المعلومات الجديدة التي يحصل عليها الإنسان يتم في البداية تخزينها في جزء من الدماغ يطلق عليه اسم "هيبو كامبوس" (Hippocambus). وفي نهاية اليوم، لا يقوم الدماغ بحذف هذه المعلومات ونسيانها، بل أنه يتم استدعائها من جديد وتخزينها في الدماغ.
النوم يقلل مشاكل زيادة الوزن
من ناحية أخرى، بينت دراسة أمريكية أن النوم العميق يقلل من مشكلة زيادة الوزن وخاصة عند الأطفال. وتقول الدراسة التي أجريت في جامعة إيفانستون في ولاية إلينوي إن كل ساعة نوم إضافية تقلل من مشكلة زيادة الوزن والسمانة. وأكد إيميلي سنيل، الخبيرة المسؤولة عن الدراسة أن قلة النوم تؤثر على الهرمونات المسؤولة عن الشعور بالجوع وخاصة عند الأطفال
وتؤكد أن أدمغة البشر تخزن بعد سبات عميق المعلومات بشكل أفضل
21 يناير 2008
ضعف الأعصاب (النوراستانيا)
هي حالة من الإعياء العقلي والجسماني المزمن لا يعرف لها سبب واضح، ويشعر الأشخاص الذين يعانون من هذه الحالة بأنهم متعبون عقليا وبدنيا كلما حاولوا أداء الأعمال العادية في الحياة، والمرض في حقيقته حالة عصبية غير مصحوبة بأي تغيير عضوي في الجسم
الأعراض
يشعر المريض بصداع أو ألم إذا ما أدى جهدا عقليا أو بدنيا حتى ولو كان يسيرا. ويكون الصداع في هذا المرض كما لو كان المريض يحمل ثقلا على رأسه، وهو لا يستطيع التخلص من هذا الشعور. وقد يعرض المريض عن الغذاء إعراضا تاما، كما يعاني مريض ضعف الأعصاب من الأرق وقلة النوم أو خفقان في القلب وعسر هضم وغير ذلك من الأعراض التي ليس لها في الواقع أي أصل عضوي، بل تعود إلى انخفاض الطاقة العصبية إلى معدلات أقل من معدل درجة تحمل الإنسان
النباتات المعالجة
الترنجان ـ الفستق
طرق العلاج
ويقدم الأطباء النصائح التالية لتخفيف حدة ضعف الأعصاب
1. الراحة لمدة أسابيع قليلة يكون فيها المريض متحررا من أي قلق
2. يجب منع كل ما يثير المريض عاطفيا ونفسيا، فالحد من الزائرين العاطفيين مسألة ذات أهمية، فإحساس المريض بهؤلاء الزائرين وما يبدونه من شفقة أو ألم لهو سبب يزيد حالته سوءا ويباعد بينه وبين الشفاء
3. كما يشار دائما كوسيلة من وسائل العلاج ممارسة التمارين الرياضية والتي تتناسب مع كمية الطعام التي يتناولها المريض
4. إذا لم يكن هناك سبيل إلى ممارسة التمارين الرياضية فإن التدليك المنتظم للجسم يأتي بالفائدة التي للتمارين
5. الزيت المستخلص من الترنجان مفيد لعلاج الاضطرابات النفسية وخاصة الاكتئاب والتوتر والقلق
6. الفستق غذاء مقو للأعصاب ومفيد للذين يقومون بأعمال ذهنية وعضلية
21 يناير 2008
الضيق النفسي
تتعدد أسباب الضيق النفسي، فقد يكون بسبب ا لتوتر العام في المجتمع أو لكثرة المشكلات في الأسرة أو العمل، وبسبب ذلك لا يتمكن المرء دائما من تفجير ما بداخله من كبت، فيرتد ذلك داخله إلى ضيق نفساني شديد وتهيج عصبي وإحساس دائم بالاكتئاب والغربة
النباتات المعالجة
حبة البركة ـ ذرة ـ بقدونس ـ ريحان ـ جزر ـ برتقال ـ كمون ـ حشيشة الدينار
طرق العلاج
1. يضاف من 5 ـ 10 نقاط من زيت الآذريون إلى ماء الحمام لعلاج القلق العصبي والاكتئاب
2. يؤخذ 2 مل من صبغة حشيشة الدينار ثلاث مرات يوميا لتسكين التوتر العصبي والقلق